الحر العاملي
541
وسائل الشيعة ( آل البيت )
حتى تفرغ منها ، ثم تقرأ آية السخرة : " إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا " ( 1 ) إلى آخره ، ثم تقرأ ( قل أعوذ برب الفلق ) ، ( وقل أعوذ برب الناس ) حتى تفرغ منها ، ثم تحمد الله عز وجل على كل نعمة أنعم عليك ، وتذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها ، وتحمده على ما أنعم عليك من أهل ومال ( 2 ) ، وتحمد الله تعالى على ما أبلاك ، وتقول : " اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد ، ولا تكافأ بعمل ، وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن ، وتسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن ، وتكبره بكل تكبير كبر به نفسه في القرآن وتهلله بكل تهليل هلل به نفسه في القرآن ، وتصلى على محمد وآل محمد وتكثر منه وتجتهد فيه ، وتدعو الله عز وجل بكل اسم سمى به نفسه في القرآن ، وبكل اسم تحسنه وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر وتقول : " أسألك يا الله يا رحمن بكل اسم هو لك ، وأسألك بقوتك وقدرتك وعزتك ، وبجميع ما أحاط به علمك ، وبجمعك وبأركانك كلها ، وبحق رسولك صلوات الله عليه ، وباسمك الأكبر الأكبر وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا تخيبه ( 3 ) ، وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك ان لا ترده وان تعطيه ما سأل ، ان تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك في " وتسأل الله حاجتك كلها من امر الآخرة والدنيا وترغب إليه في الوفادة في المستقبل في كل عام وتسأل الله الجنة سبعين مرة وتتوب إليه سبعين مرة ، وليكن من
--> ( 1 ) الأعراف 7 : 54 . ( 2 ) في المصدر : أو مال . ( 3 ) في نسخة : ان تجيبه ( هامش المخطوط ) . وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 21 و 22 و 24 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديثين 1 و 4 من الباب 9 وفي الباب 12 من هذه الأبواب . ويأتي ما يدل عليه في الباب 17 وفي الحديث 12 من الباب 19 وفي الباب 24 من هذه الأبواب .